الخميس، 15 نوفمبر 2012
طلابنا يشاركون في دورة "التربية الاعلامية"
يشارك 16 طالب وطالبة من مدارس الجالية السودانية في دورة "التربية الاعلامية" التي ينظمها مركز الدوحة لحرية الاعلام لطلاب المدارس بالدوحة يوم 27 نوفمبر 2011 الجاري بفندق قراند هيرتج وسبق ان شارك 4 معلمين ومعلمات من المدارس السودانية في برنامج التربية الاعلامية الذي نفذه المركز 16-18 اكتوبر. وجاء ذلك ثمرة تفاهم بين الجالية السودانية ورابطة الاعلاميين السودانيين بدولة قطر والمركز وبموجب عقد تم توقيعه مع مدارس البنين في الغرافة والبنات في معيذر .
من جهة اخرى، استقبل سعادة عبد العظيم الكاروري، نائب السفير السوداني، الخميس 15 نوفمبر السيد يان كولن والسيد ايمن البردويل، مدير البرامج بالمركز وبحضور الدكتور هاشم الجاز الملحق الاعلامي، وتم بحث اوجه التعاون المشترك والزيارة المرتقبة لوفد المركز الى الخرطوم في يناير 2013.
وقدم كولن شرحا عن اهداف وانشطة وبرامج مركز الدوحة لحرية الاعلام باعتباره مؤسسة غير ربحية تعمل من اجل حرية وجودة الصحافة في قطر والشرق الاوسط والعالم وتعمل على محو الامية الاعلامية والمعلوماتية وتدريب الصحفيين والطلاب والشباب وتعزيز المشاركة في الحياة ، معبرا عن امله في زيارة السودان في اقرب حيث يسعى المركز الى توسيع نطاقه الجغرافي ليشمل السودان. ومن جانبه عبر البردويل عن رغبة وفد المركز في زيارة السودان في اطار برامج المركز والتعاون مع المؤسسات الصحفية والاعلامية في السودان. وقدم الوفد حقيبة الى نائب السفير تحوي مطبوعات تعريفية عن المركز.
الجدير بالذكر ان المركز يعمل على بناء القدرات والتعليم والتدريب من خلال وجود صحافة نوعية والتوازن بين حرية الاعلام واخلاقيات المهنة،وينظم المركز دورات تدريبية لصالح الطلاب والصحفيين وورش عمل حول الوعي القانوني وحماية الصحفيين كما ينظم المركز المناظرات والندوات والمؤتمرات ولجان البحوث والدراسات الاعلامية .
الثلاثاء، 28 أغسطس 2012
انفصال جنوب السودان: المخاطر والفرص
السبت، 26 مايو 2012
تشكيل المكتب التنفيذي للجالية السودانية في قطر
تم يوم الجمعة 25
مايو اختيار المكتب التنفيذي للجالية السودانية دورة 2012- 2014 برئاسة الدكتور عثمان بشير وجمال على التوم نائبا والاستاذة مني علي امينا عاما،كما فاز 12 عضوا بالتزكية وهم :محمد المصطفى ابوبكر احمد- خالد محمد سليمان- سامي سيد جعفر - عبد الجليل عبد الحليم - عبد القادر عمر- عمر بوب - محمد الحسن - معاوية الزبير - منار حسن - هالة مدني - يوسف حامد. وسيتم تشكيل المكاتب في اجتماع اخر. معلوم ان المنبر الديمقراطي اكتسح انتخابات الجالية وشكل جالية ديمقراطية تسع الجميع.
الأربعاء، 9 مايو 2012
الحرية للصحافي فيصل محمد صالح
مركز الدوحة لحرية الاعلام: صحافي سوداني يواجه تحقيقات يومية مع جهاز أمن البلاد
منذ الرابع والعشرين من أبريل/نيسان، لا يزال الصحافي السوداني فيصل محمد صالح يخضع لتحقيقات مطولة من قبل عناصر الأمن السوداني، بعدما تعرض لمضايقات منذ أسابيع بسبب تصريحات أدلى بها في 24 من أبريل/نيسان لقناة "الجزيرة" تعليقا على حديث الرئيس السوداني عمر بشير بشأن العلاقة بين الشمال وجنوب السودان.
ولفت رئيس تحرير جريدة "الصحافة" السودانية نور أحمد في حديث إلى مركز الدوحة لحرية الإعلام إلى أن "التصريحات التي أدلى بها صالح هي السبب وراء استدعائه يوميا إلى مقر الأمن السوداني للتحقيق معه منذ الرابع والعشرين من أبريل/نيسان. وكان طلب منه أن يكتب تعهدا بأن لا يتحدث أبدا إلى وسائل إعلام عربية كانت أم أجنبية، إلا أنه رفض التوقيع، فاستمر استدعاؤه يوميا."
وأكد أن "صالح كان خضع يوم الثلاثاء إلى تحقيق لمدة يوم كامل بعد أن اقتيد من منزله في منتصف النهار، إلى أن أفرج عنه مساء بعد أن التزم بأن يعود في اليوم التالي لمتابعة التحقيق. ويخضع اليوم الأربعاء إلى تحقيق منذ التاسعة صباحا أي منذ أربع ساعات، ولم يطلق سراحه حتى الآن".
وكان صالح أشار في رسالة كتبها إلى أنه "تم تمرير رسالة له في النقاش، بأن التخلف عن الحضور سيعني مباشرة الاعتقال، لكن سيتم ذلك عبر أسباب أو مبررات أخرى سيتم إيجادها أو اختلاقها، غير السبب الرئيسي".
شبكة الصحافيين السودانيين
وطالبت شبكة الصحافيين السودانيين بإطلاق سراح صالح فوراً أو تقديمه للمحاكمة، معتبرة أن اعتقال الصحافيين تطور خطير في استهداف جهاز الأمن للصحافة والصحافيين من خلال أساليب الترهيب المتمثلة في التهديد عبر الهواتف والإستدعاءات ومنع الصحافيين والكتاب من ممارسة الكتابة والإعتقال.
واستنكرت الأساليب المهينة التي يمارسها جهاز الأمن تجاه الصحافة والصحافيين، ما أثر في مهنية الصحافة وفقدانها ثقة القارئ.
صالح يسرد ما يتعرض له
وكان صالح نشر في السابع من مايو/أيار رسالة وصف فيها ما تعرض له طوال عشرة أيام من مضايقات وملاحقات أمنية. وقال: "حضر رجال الأمن إلى منزلي ومكتبي لأكثر من مرة نهار ومساء يوم الأربعاء 25 أبريل/نيسان. وحوالي الثامنة مساء حضروا إلى منزلي مرة أخرى، وتحدثت معهم عبر هاتف زوجتي. وذهبت معهم لمكاتب الأمن. تم التحقيق معي حول التعليق الذي أدليت به لقناة "الجزيرة" تعليقا على خطاب رئيس الجمهورية في مدينة الأبيض في نشرة السادسة مساء يوم الخميس 19 أبريل. كانت حجتهم تقوم على عدة نقاط: مثل هذا التعليق لا يقال في أجهزة الإعلام، وأن من الأفضل أن أوصله للجهات المسؤولة بوسيلة مختلفة، أنني يجب أن أكون متحفظا عند الحديث لوسائل الإعلام الأجنبية وحصر بعض القضايا في الإعلام المحلي، وأن بعض العبارات التي استخدمتها غير لائقة. واستمر التحقيق حتى منتصف الليل، ثم طلب مني الحضور صباح الخميس 26 أبريل/نيسان لمواصلة التحقيق، الذي كانوا يصرون على تسميته "حوارا". تكرر طلب الحضور بشكل يومي حتى الأحد السادس من مايو/أيار، من الصباح وحتى الخامسة مساء حيث يتم استضافتي في مكتب الاستقبال من دون أي سؤال أو تحقيق، ثم يطلب مني الحضور في اليوم التالي. وبدا واضحا لي أن المقصود هو الإذلال من ناحية، وتعطيل العمل والمصالح الأخرى كنوع من العقوبة غير المعلنة، وغير المبررة، أو المسنودة بأي نص قانوني. عند نهاية مدة احتجازي مساء الثلاثاء الأول من مايو والطلب حضوري في اليوم التالي طلبت من رجل الأمن أن يبلغ رؤساءه بأنني لن أحضر طواعية مرة أخرى، وسأكون ملتزما بالتواجد في المنزل والمكتب لو أرادوا إحضاري أو التحدث إلي. طلب مني الانتظار، ثم عاد بطلب حضور مكتوب، للمرة الأولى، محاولا إقناعي بضرورة الحضور وتحذيري من عواقب الرفض. بعد جدل طويل، وافقت على الحضور يوم الأربعاء، حيث قضيت مدة الاحتجاز، ثم أخبرني ضابط بأني مطلوب للحضور عشرة أيام تنتهي يوم الأحد 6 مايو/أبريل وبعدها لن أكون مطالبا بالحضور. بعد انتهاء يوم الأحد 6 مايو/أيار، اليوم العاشر للاستدعاء، فوجئت برجل الأمن يطلب مني الحضور يوم الاثنين، ما يعني تجاوز الفترة التي تم تحديدها لي. لقد قررت، بعد التشاور مع بعض الأصدقاء، الذهاب اليوم الاثنين 7 مايو/أيار لمكاتب الأمن كيوم أخير، وعدم الامتثال لطلب الحضور يوم الثلاثاء، إذا تمت مطالبتي بذلك، مع استعدادي لتحمل كل العواقب. لقد سمعت الرسالة التي تم تمريرها لي في النقاش، بأن التخلف عن الحضور سيعني مباشرة الاعتقال، لكن سيتم ذلك عبر أسباب أو مبررات أخرى سيتم إيجادها أو اختلاقها، غير السبب الرئيسي".
الأحد، 18 مارس 2012
اتفاقية اديس ابابا بين الخرطوم وجوبا

اتفاق إطاري حول المواطنين والقضايا ذات الصلة
بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان
المشار اليهما فيما بعد بالطرفين اوبالدولتين
يؤكد الطرفان، ان شعبي السودان وجنوب السودان راغبان في التعايش السلمي،وبناء علاقات متجانسة،وجيرة حسنة بينهما.
ويعترفان بانه من اجل دولتين قابلتين للحياة والنمو اجتماعيا واقتصاديا، من الضروري ان يستمر السودانيون وشعب جنوب السودان في التواصل بينهما، وان يتمتعا بحرية الاقامة،والحركة،وحق الاكتساب والتصرف في الممتلكات، وممارسة الانشطة الاقتصادية داخل حدود الدولتين.
ويؤكدان ضرورة تاسيس ترتيبات التعاون المشترك، والتنفيذ للسياسات والالتزامات ذات الصلة ،ويتفقان على مايلي :
الجزء الاول
التعاون حول معاملة المواطنين
1- اللجنة العليا المشتركة
1-1-تنشئ الدولتان اللجنة الدائمة العليا المشتركة " اللجنة" التي تنظر في تبني وتنفيذ اجراءات مشتركة متصلة بوضع ومعاملة مواطني كل دولة في اراضي الدولة الاخرى.
1-2 – رئاسة اللجنة ينبغي ان تكون مشتركة بين وزيري الداخلية في كل دولة ، وان تضم تمثيل وزارات وهيئات اخرى ذات صلة لكل دولة .
1-3- تعقد اللجنة اول اجتماع في غضون اسبوعين من توقيع الاتفاقية، ومن خلاله يمكنها ان تتتبى برنامج عمل اضافة الى لوائحها واجراءاتها الداخلية.
1-4 – تكون اللجنة مسؤولة عن كل القضايا المتعلقة بوضع ومعاملة مواطني كل دولة لدى الدولة الاخرى.
1-5- تلتزم اللجنة عند مباشرة مهامها بهذه الاتفاقية والمبادئ والترتيبات ذات الصلة التي تبناها البلدان.
1-6- للجنة حق انشاء اي لجنة فنية فرعية للتعامل مع اي قضية قد تنشأ خلال تفويضها.
2- الفترة الانتقالية
2-1- على الطرفان تسريع تعاونهما من اجل تزويد مواطني كل دولة بالهويات المناسبة الوثائق المناسبة طبقا لاوضاعهم مثل اذونات العمل والاقامة.
2-2- على الدولتان – من خلال لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى - مناشدة المجتمع الدولي لتقديم اي دعم فني لازم يتطلبه تنفيذ ما ورد اعلاه.
3- دور لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى
3-1 تعقد لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى اول اجتماع للجنة المشتركة وتقترح جدول الاعمال بالتشاور مع الطرفين.
3-2- تعمل اللجنة الافريقية رفيعة المستوى مع الدولتين لتسهيل تنفيذ هذه الاتفاقية.
الجزء الثاني
حريات مواطني كل دولة
4- الحريات
4-1- وفقا لقوانيين ونظم كل دولة، ينبغي ان يتمتع مواطنو كل دولة في الدولة الاخرى بالحريات التالية:
أ – حرية الاقامة
ب- حرية التنقل
ج- حرية العمل
د-حرية التملك
4-2- الشخص الذي يتمتع مسبقا بواحدة من هذه الحريات والممنوحة بموجب هذه الاتفاقية لا ينبغي ان يحرم منها بسبب تعديل او انهاء هذه الاتفاقية
4-3 – على الدولتين مناقشة الاتفاقية لتنفيذ الحريات المشار اليها اعلاه، ستضع لجنة الاتحاد الفريقي رفيعة المستوى مسودة نص يوخذ في الاعتبار من قبل اللجنة المشتركة.
الجزء الثالث
احكام متنوعة
5- النزاعات
اي نزاع ينشأ من التفسير او تطبيق هذه الاتفاقية ينبغي ان يحل وديا بين الدولتين.
6- التعديل
هذا الاتفاقية يمكن تعديلها بواسطة الدولتين.
7- الانهاء
7-1- للدولتين الموافقة كتابيا على الغاء هذ الاتفاقية،ويدخل الالغاء حيز التنفيذ خلال 30 يوما من توقيع الاتفاقية
7-2- دون الاخلال بنص المادة اعلاه 7.1 ، يجوز لاي من الدولتين، بموجب اخطار كتابي، ان تخطر الدولة الاخرى قبل 60 يوما تبدي خلالها رغبتها في انهاء هذه الاتفاق .يدخل الانهاء حيز التنفيذ في غضون 60 يوما ما لم تلغه الدولة التي قدمت الاخطار.
تم التوقيع في اديس ابابا 13 مارس 2012
سعادة السيد/ ادريس عبد القادر
نيابة عن جمهورية السودان
سعادة السيد / باقان اموم اكيج
نيابة عن جمهورية جنوب السودان
شهده :
سعادة السيد/ بيير بويويا
نيابة عن لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى
الأحد، 11 مارس 2012
جامع الإمام في قطر.. تحفة رائعة




يعتبر جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في دولة قطر تحفة رائعة تعكس جمال العمارة الإسلامية ، ويتسع لأكثر من ثلاثين ألف مصل ومصلية إضافة إلى المرافق الأخرى المخصصة للوضوء ومداخل ومرافق مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمكتبة التي تحوي أمهات الكتب والمراجع الإسلامية وقاعات لتحفيظ القرآن الكريم .و شيد الجامع على ربوة "عنيزة" المطلة على منطقة الأبراج والقريبة من ساحل الخليج الغربي والمحاذية للمدينة الإعلامية التي تضم قناة الجزيرة وإذاعة وتلفزيون قطر على مساحة 175 ألف متر مربع تشتمل على مساحات خضراء وإنارة ليلية تبرز الجامع في أبهى حلة تليق ببيوت الله عز وجل . وافتتحه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة افتتاح جامع" الإمام محمد بن عبد الوهاب" في الدوحة الجمعة 16 ديسمبر 2011.
و بدأت أعمال الجامع الإنشائية أواخر عام 2006، بمنطقة الجبيلات إلى الشمال من وسط مدينة الدوحة، وتصميم الجامع مستوحى من فن العمارة القطرية التاريخية للجوامع، وبني على نمط مسجد «القبيب» الذي شيده مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني على ثواب والده، وهو نموذج لفن العمارة القطرية.ويضم الجامع مراكز للقرآن وعلومه، ومكتبة علمية متخصصة بالإصدارات الإسلامية، ويحتوي في تصميمه الخارجي على منارة واحدة، و28 قبة كبيرة تغطي صالة الصلاة الرئيسية، إلى جانب 65 من القباب الصغيرة مصممة بشكل مزدوج حول الساحة الخارجية، إضافة إلى قبتي المحراب، وتحيط به مساحات خضراء، يكسو الرخام الصقيل ذو اللون الترابي الفاتح أرضية صحن الجامع والأروقة بينما تظلل الأروقة 65 قبة صغيرة تتدلى منها ثريات نحاسية تنير الأروقة ليلاً. ينار مبنى الجامع ليلاً بواسطة نظام إضاءة صمم لإظهار خصائص الجامع المعمارية والجمالية فاستخدمت تقنيات الإضاءة المخفية والإضاءة غير المباشرة وإضاءة الصمامات الثنائية الباعثة للضوء(LED)، والمبنى بالكامل مزود بنظام تحكم مؤتمت يضبط ويراقب أنظمة التكييف، كشف ومكافحة الحريق، والصوت، والإنارة، ونظام البث التلفزيوني تم تزويد المصلّى بشبكة ثابتة من كاميرات النقل التلفزيوني والإضاءة الخاصة بها. تنير المصلّى ثمانٌي وعشرون ثريّا نحاسية دائرية متعددة الطبقات معلقة على ارتفاع 14 مترا
أعمدة مثمنة
يرتفع السقف المقبب ذو القباب الثماني والعشرين ما يزيد على تسعة وعشرين مترا (29.15 متر) عن أرضية المصلى بواسطة الأقواس المكسوة بالجبس المزخرف والأعمدة التي كسيت بالرخام الأبيض الصافي وزينت تيجانها وقواعدها بأساور نحاسية، وقد صُنِع في قواعد الأعمدة المثمنة الشكل تجاويف في الأضلاع الثمانية لتستخدم كرفوف لحفظ القرآن الكريم تغلق عليها أبواب نحاسية صغيرة.
إطلالة بانورامية من المئذنة
إذا اختار الزائر الوصول إلى المصلّى عبر الأروقة المظللة فسيتجه يميناً ليلاقي في الزاوية الشمالية الشرقية من مبنى الجامع الدرج الصاعد إلى المئذنة التي ترتفع عن صحن الجامع ما يزيد على 65.25 خمسة وستين متراً، ويؤمن الطابق الأخير من المئذنة إطلالة بانورامية (360 درجة) لمدينة الدوحة ويتم الصعود إليه بواسطة مصعد مكسو من الداخل بالنحاس المعتق والخشب المزخرف بالنقوش القطرية.
الأربعاء، 15 فبراير 2012
امير قطر ركب "الهجن" .. ولي العهد "لعب" التنس

شد امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني انتباه المواطنيين والمقيمين حيث مارسا رياضة "الهجن" و"التنس" في الاحتفال باليوم الرياضي لدولة قطر الثلاثاء 14 فبراير 2012، المبادرة الاولى من نوعها على مستوى العالم والتي دخلت روزنامة المناسبات الوطنية. وقام امير قطر بركوب الهجن العربية الأصيلة في منطقة "أم إثنيتين" فيما شارك ولي العهد وحرمه سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني بالفاعليات الرياضية المقامة بمجمع خليفة الدولي للتنس والإسكواش بلعبة التنس .وشهد اليوم الرياضي مسيرة اللجنة الاولمبية القطرية في كورنيش الدوحة بمشاركة كبار الشخصيات وكافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمي ووزارات ومؤسسات مجتمع مدني . وشهدت القرية التراثية بانورما قطرية شملت الالعاب الشعبية والحرف والصناعات التقليدية والالعاب البيئية والشعبية بمشاركة الاندية والمراكز الشبابية والعلمية وهواة الطوابع وهواة الحمام الزاجل والنادي العلمي ومركز قطر التطوعي .
وانطلقت فعاليات اليوم الرياضي ،المبادرة الاولى من نوعها على مستوى العالم، بمسيرة اللجنة الاولمبية القطرية في كورنيش الدوحة بمشاركة كبار الشخصيات وكافة شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمي ووزارات ومؤسسات مجتمع مدني .وإتخذت المسيرة مسارات مختلفة من المتحف الإسلامي إلى منطقة أوري والعودة من الشيراتون إلى الأوري.
وصدر قرار اميري في شهر ديسمبر 2011 باعتماد يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا سنويا في بادرة غير مسبوقة ، تكرس مفاهيم الرياضة المجتمعية بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في الانسطة الرياضية المختلفة.
وشهدت القرية التراثية بانورما قطرية شملت الالعاب الشعبية والحرف والصناعات التقليدية والالعاب البيئية والشعبية بمشاركة الاندية والمراكز الشبابية والعلمية وهواة الطوابع وهواة الحمام الزاجل والنادي العلمي ومركز قطر التطوعي .
وقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة لـ"الصحافة" إن اليوم الرياضي لقطر يعبر عن تجاوب المجتمع " مواطنين ومقيمين" مع مبادرة ولي العهد الامين والتي تكرس ما وصلت إليه قطر من مستوى رفيع في ممارسات الرياضة وتنظيم الفعاليات ولا مبالغة أن قلنا أن الدوحة أصبحت عاصمة الرياضية بكل ما تعني الكلمة ، مشيرا إلى أن اعتراف العالم بهذا جاء بثقته في تنظيم فعاليات كبرى على المستوى المحلي والعربي والدولي . واكد ان اليوم الرياضي له طعمه الخاص من منطلق أنه مبادرة قطرية غير مسبوقة وتاتي انطلاقا من الاعتماد على الشباب وتوفر لها كل وسائل التوعية والثقافة والآليات التي تجعل من الرياضة ثقافة في قطر. وقال الكواري:اليوم الرياضي ليس مجرد يوم يمر كغيرة من الأيام ،وانما بداية لتعزيز ثقافة الرياضة وتجذيرها في المجتمع، وحتى تكون عادة يومية لكل مواطن بما ينعكس على أداءه الوطني واهتمامه بصحته ، فالصحة أمانة حملنا إياها الخالق ، وعلينا أن نحافظ عليها حتى نستطيع أن نقوم بمسئوليتنا الوطنية على أكمل وجه ، فالرياضة ليست للبدن فقط وإنما للعقل والذهن أيضا مما يجعل الإنسان فعالا ومنتجا .وقال الكواري اننا نعمل ليل نهار حتى نحول الرياضة الى عادة تمارس بمعرفة وثقافة مشيرا الى ان تطور الحياة ووسائلها الحديثة وسهولتها جعلت الفرد بعيدا عن الرياضة ، وكان الاباء في الماضي يمارسون المشي يوميا لعدم توافر وسائل النقل الحديثة،اما نمط الحياة اليوم فيه مدعاة الى الكسل، ونحن نريد ان يمارس الجميع الرياضة من الصحة البدنية والنشاط الذهني . ولفت الكواري الى ردود الافعال الايجابية تجاه مبادرة ولي العهد والحشود المشاركة في اليوم الرياضي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

