الأحد، 18 مارس، 2012

اتفاقية اديس ابابا بين الخرطوم وجوبا


اتفاق إطاري حول المواطنين والقضايا ذات الصلة
بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان
المشار اليهما فيما بعد بالطرفين اوبالدولتين

يؤكد الطرفان، ان شعبي السودان وجنوب السودان راغبان في التعايش السلمي،وبناء علاقات متجانسة،وجيرة حسنة بينهما.

ويعترفان بانه من اجل دولتين قابلتين للحياة والنمو اجتماعيا واقتصاديا، من الضروري ان يستمر السودانيون وشعب جنوب السودان في التواصل بينهما، وان يتمتعا بحرية الاقامة،والحركة،وحق الاكتساب والتصرف في الممتلكات، وممارسة الانشطة الاقتصادية داخل حدود الدولتين.
ويؤكدان ضرورة تاسيس ترتيبات التعاون المشترك، والتنفيذ للسياسات والالتزامات ذات الصلة ،ويتفقان على مايلي :

الجزء الاول
التعاون حول معاملة المواطنين
1- اللجنة العليا المشتركة
1-1-تنشئ الدولتان اللجنة الدائمة العليا المشتركة " اللجنة" التي تنظر في تبني وتنفيذ اجراءات مشتركة متصلة بوضع ومعاملة مواطني كل دولة في اراضي الدولة الاخرى.
1-2 – رئاسة اللجنة ينبغي ان تكون مشتركة بين وزيري الداخلية في كل دولة ، وان تضم تمثيل وزارات وهيئات اخرى ذات صلة لكل دولة .
1-3- تعقد اللجنة اول اجتماع في غضون اسبوعين من توقيع الاتفاقية، ومن خلاله يمكنها ان تتتبى برنامج عمل اضافة الى لوائحها واجراءاتها الداخلية.
1-4 – تكون اللجنة مسؤولة عن كل القضايا المتعلقة بوضع ومعاملة مواطني كل دولة لدى الدولة الاخرى.
1-5- تلتزم اللجنة عند مباشرة مهامها بهذه الاتفاقية والمبادئ والترتيبات ذات الصلة التي تبناها البلدان.
1-6- للجنة حق انشاء اي لجنة فنية فرعية للتعامل مع اي قضية قد تنشأ خلال تفويضها.

2- الفترة الانتقالية
2-1- على الطرفان تسريع تعاونهما من اجل تزويد مواطني كل دولة بالهويات المناسبة الوثائق المناسبة طبقا لاوضاعهم مثل اذونات العمل والاقامة.
2-2- على الدولتان – من خلال لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى - مناشدة المجتمع الدولي لتقديم اي دعم فني لازم يتطلبه تنفيذ ما ورد اعلاه.
3- دور لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى
3-1 تعقد لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى اول اجتماع للجنة المشتركة وتقترح جدول الاعمال بالتشاور مع الطرفين.
3-2- تعمل اللجنة الافريقية رفيعة المستوى مع الدولتين لتسهيل تنفيذ هذه الاتفاقية.




الجزء الثاني
حريات مواطني كل دولة
4- الحريات
4-1- وفقا لقوانيين ونظم كل دولة، ينبغي ان يتمتع مواطنو كل دولة في الدولة الاخرى بالحريات التالية:

أ – حرية الاقامة
ب- حرية التنقل
ج- حرية العمل
د-حرية التملك
4-2- الشخص الذي يتمتع مسبقا بواحدة من هذه الحريات والممنوحة بموجب هذه الاتفاقية لا ينبغي ان يحرم منها بسبب تعديل او انهاء هذه الاتفاقية
4-3 – على الدولتين مناقشة الاتفاقية لتنفيذ الحريات المشار اليها اعلاه، ستضع لجنة الاتحاد الفريقي رفيعة المستوى مسودة نص يوخذ في الاعتبار من قبل اللجنة المشتركة.


الجزء الثالث
احكام متنوعة
5- النزاعات
اي نزاع ينشأ من التفسير او تطبيق هذه الاتفاقية ينبغي ان يحل وديا بين الدولتين.
6- التعديل
هذا الاتفاقية يمكن تعديلها بواسطة الدولتين.
7- الانهاء
7-1- للدولتين الموافقة كتابيا على الغاء هذ الاتفاقية،ويدخل الالغاء حيز التنفيذ خلال 30 يوما من توقيع الاتفاقية
7-2- دون الاخلال بنص المادة اعلاه 7.1 ، يجوز لاي من الدولتين، بموجب اخطار كتابي، ان تخطر الدولة الاخرى قبل 60 يوما تبدي خلالها رغبتها في انهاء هذه الاتفاق .يدخل الانهاء حيز التنفيذ في غضون 60 يوما ما لم تلغه الدولة التي قدمت الاخطار.


تم التوقيع في اديس ابابا 13 مارس 2012

سعادة السيد/ ادريس عبد القادر
نيابة عن جمهورية السودان
سعادة السيد / باقان اموم اكيج
نيابة عن جمهورية جنوب السودان
شهده :
سعادة السيد/ بيير بويويا
نيابة عن لجنة الاتحاد الافريقي رفيعة المستوى

الأحد، 11 مارس، 2012

جامع الإمام في قطر.. تحفة رائعة






يعتبر جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في دولة قطر تحفة رائعة تعكس جمال العمارة الإسلامية ، ويتسع لأكثر من ثلاثين ألف مصل ومصلية إضافة إلى المرافق الأخرى المخصصة للوضوء ومداخل ومرافق مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة والمكتبة التي تحوي أمهات الكتب والمراجع الإسلامية وقاعات لتحفيظ القرآن الكريم .و شيد الجامع على ربوة "عنيزة" المطلة على منطقة الأبراج والقريبة من ساحل الخليج الغربي والمحاذية للمدينة الإعلامية التي تضم قناة الجزيرة وإذاعة وتلفزيون قطر على مساحة 175 ألف متر مربع تشتمل على مساحات خضراء وإنارة ليلية تبرز الجامع في أبهى حلة تليق ببيوت الله عز وجل . وافتتحه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة افتتاح جامع" الإمام محمد بن عبد الوهاب" في الدوحة الجمعة 16 ديسمبر 2011.

و بدأت أعمال الجامع الإنشائية أواخر عام 2006، بمنطقة الجبيلات إلى الشمال من وسط مدينة الدوحة، وتصميم الجامع مستوحى من فن العمارة القطرية التاريخية للجوامع، وبني على نمط مسجد «القبيب» الذي شيده مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني على ثواب والده، وهو نموذج لفن العمارة القطرية.ويضم الجامع مراكز للقرآن وعلومه، ومكتبة علمية متخصصة بالإصدارات الإسلامية، ويحتوي في تصميمه الخارجي على منارة واحدة، و28 قبة كبيرة تغطي صالة الصلاة الرئيسية، إلى جانب 65 من القباب الصغيرة مصممة بشكل مزدوج حول الساحة الخارجية، إضافة إلى قبتي المحراب، وتحيط به مساحات خضراء، يكسو الرخام الصقيل ذو اللون الترابي الفاتح أرضية صحن الجامع والأروقة بينما تظلل الأروقة 65 قبة صغيرة تتدلى منها ثريات نحاسية تنير الأروقة ليلاً. ينار مبنى الجامع ليلاً بواسطة نظام إضاءة صمم لإظهار خصائص الجامع المعمارية والجمالية فاستخدمت تقنيات الإضاءة المخفية والإضاءة غير المباشرة وإضاءة الصمامات الثنائية الباعثة للضوء(LED)، والمبنى بالكامل مزود بنظام تحكم مؤتمت يضبط ويراقب أنظمة التكييف، كشف ومكافحة الحريق، والصوت، والإنارة، ونظام البث التلفزيوني تم تزويد المصلّى بشبكة ثابتة من كاميرات النقل التلفزيوني والإضاءة الخاصة بها. تنير المصلّى ثمانٌي وعشرون ثريّا نحاسية دائرية متعددة الطبقات معلقة على ارتفاع 14 مترا
أعمدة مثمنة
يرتفع السقف المقبب ذو القباب الثماني والعشرين ما يزيد على تسعة وعشرين مترا (29.15 متر) عن أرضية المصلى بواسطة الأقواس المكسوة بالجبس المزخرف والأعمدة التي كسيت بالرخام الأبيض الصافي وزينت تيجانها وقواعدها بأساور نحاسية، وقد صُنِع في قواعد الأعمدة المثمنة الشكل تجاويف في الأضلاع الثمانية لتستخدم كرفوف لحفظ القرآن الكريم تغلق عليها أبواب نحاسية صغيرة.

إطلالة بانورامية من المئذنة
إذا اختار الزائر الوصول إلى المصلّى عبر الأروقة المظللة فسيتجه يميناً ليلاقي في الزاوية الشمالية الشرقية من مبنى الجامع الدرج الصاعد إلى المئذنة التي ترتفع عن صحن الجامع ما يزيد على 65.25 خمسة وستين متراً، ويؤمن الطابق الأخير من المئذنة إطلالة بانورامية (360 درجة) لمدينة الدوحة ويتم الصعود إليه بواسطة مصعد مكسو من الداخل بالنحاس المعتق والخشب المزخرف بالنقوش القطرية.