الأحد، 2 يناير، 2011

بيان وساطة سلام دارفور 31 ديسمبر 2010


أدلى سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود ، وزير الدولة للشؤون الخارجية وسعادة السيد جبريل باسولي،الوسيط المشترك للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بشأن دارفور بالبيان التالي :-
في إطار استكمال عملية سلام دارفور في الدوحة وفقاً للاتفاقيتين الإطاريتين الموقعتين في فبراير ومارس 2010م تواصلت المفاوضات والمشاورات مع كافة الأطراف وأصحاب المصلحة في الدوحة وخارجها .
فعلى صعيد المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة قامت الوساطة يوم الخميس الموافق 30 ديسمبر 2010م بتقديم مقترحات توافقية للأطراف حول القضايا العالقة وتنتظر الوساطة ردودهم عليها للسير قدماً في طريقها نحو إعداد وثيقة السلام النهائية .
كما قامت الوساطة في ذات الوقت بتسليم الطرف الحكومي وحركة العدل والمساواة ملاحظات كل طرف على مشروع اتفاق وقف العدائيات المقدم من الوساطة من أجل تقديم مقترحاتها حتى تتمكن الوساطة من إعداد نص تصالحي بُغية إحداث مقاربات بين الطرفين تؤدي إلى توقيع الاتفاق في أقرب وقت .

أما على صعيد المشاورات فقد قامت الوساطة بزيارة للاجئين في جمهورية تشاد ووقفت على آرائهم وتصوراتهم حول الحل السلمي للنزاع وبذلك تكون الوساطة قد أكملت حلقة المشاورات التي بدأتها مع جميع أصحاب المصلحة بما في ذلك النازحون وشرائح المجتمع المدني وأعضاء الهيئات التشريعية وزعماء الأحزاب السياسية والجهات الحكومية المعنية في دارفور والخرطوم وجوبا بالسودان .
وفي إطار استمرار العملية وفي سبيل تعزيز المشاورات التي تجريها الوساطة مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين ستعقد الوساطة اجتماعاً للجنة الوزارية العربية الأفريقية المشتركة بشان دارفور واجتماعاً آخر للمبعوثين الخاصين للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي في الأسبوع الأول من يناير القادم .كما ستقوم الوساطة لذات الغرض بإجراء مشاورات مع الدول المجاورة والقوى الإقليمية الفاعلة الأخرى.

وتظل الوساطة ملتزمة بمواصلة كافة المسارات بغية تحقيق الهدف المنشود المتمثل في إنجاز وثيقة سلام تكون أساس الحل العادل والشامل للنزاع في دارفور في القريب العاجل .وتنوي الوساطة عند اكتمال وثيقة السلام المقترحة عرضها على كافة أصحاب المصلحة كإطار شامل وحل نهائي للنزاع وذلك في مؤتمر موسع يُعقد في الدوحة لهذا الغرض .وتناشد الوساطة الأطراف بالاستمرار في التعاون من أجل انجاز هذه الوثيقة والوصول بالعملية لنهايتها المنشودة في أقرب وقت .
كما تدعو الوساطة كافة الأطراف إلى وقف العدائيات التي تجددت مؤخراً في دارفور لتجنب الأهالي النزوح والمعاناة وخلق الأجواء المواتية لتمكين الوساطة من إكمال العملية السلمية كما هو مخطط لها.

ليست هناك تعليقات: