السبت، 21 مارس، 2009

الجنرال ..سكوت غراشن .. مبعوث اوباما للسودان ( سيرة مترجمة)


الجنرال سكوت غراشن Maj. Gen. Scott Gration ضابط متقاعد من سلاح الجو الأميركي ، وتم ترشيحه في يناير 2009 لرئاسة وكالة ناسا للفضاء، , الامر الذي يتطلب موافقة مجلس الشيوخ ، كان اول ظهور له كان ضمن فريق مستشاري الشؤون الخارجية للرئيس باراك اوباما ، وكان ناشطا خلال حملة الانتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر 2008 ، وهذا الفريق شبهته صحيفة نيويورك تايمز بأنه بمثابة «وزارة خارجية مصغرة»، ويقول أوباما إن أول ما لفت نظره في غراشن هو معرفته بـ«قضايا لا حدود جغرافية لها»، مشيراً إلى قضايا حقوق الإنسان والطاقة والبيئة والتجارة الدولية" . غالبية مستشاري أوباما وحلقته الضيقة عاشوا سنوات طفولتهم أو مراهقتهم وشبابهم خارج أميركا، مثل رام إيمانويل، الذي عاش لسنوات في إسرائيل، لأنها مسقط رأس والديه. ومثل مستشار الأمن القومي الأميركي ، جيمس جونز الذي عاش في فرنسا أكثر سنوات طفولته، ومثل تيموثي جيثنير الذي كبر في زيمبابوي والهند وتايلاند,وفاليري غاريت، موضع سر وثقة أوباما وأحد أهم مستشاريه، ولدت في مدينة شيراز الإيرانية وقضت سنوات طفولتها الأولى في إيران عندما كان والدها الطبيب يعمل في مشروع بناء أول مستشفي حديث في المدينة. ولد وغراشن في الكونغو الديمقراطية لابوين عملا مبشرين في القارة السمراء ووفقا لمقال لنيوزويك نشر 2007، قضى غرشن طفولته في هذه البلد وعاش ازمته في الستينات حيث تم اجلاء اسرته ثلاث مرات حيث كانت لاجئة،وبعد عودته الى الولايات المتحدة درس في جامعة Rutgers University وحصل على بكالريوس الهندسة الميكانيكية،وبعدها انضم الى سلاح الجو الامريكي في عام 1974،ونال درجة الماجستير في دراسات الامن القومي في جامعة Georgetown University عام 1988 ،كما درس في كلية القادة للقوات المسلحة. ويتحدث اللغة السواحلية بطلاقة ،وتعرف على السيناتور- انذاك – باراك اوباما عام 2006 خلال رحلة الى افريقيا وزارا لاجئي دارفور في تشاد، ويتمتع بصداقة اوباما بعد انتخابه رئيسا ويستحوذ على اذنيه ، وكان دائما مايشاهد خلال الحملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي . ويتمتع غراشن بخبرة عميقة في افريقيا وله علاقات شخصية ومهنية مع قادة بارزين. زيارته لافريقيا عام 2006 كانت جولة تقصي حقائق شملت خمس دول ولمدة 15 يوما،ووصفه اوباما بانه "خبير افريقي"، ومن جهته وصف غراشن ان اوباما بانه يتماع بـ "الموهبة والحكمة ، والشجاعة ، والخبرة ، والقدرة على القيادة ، وأننا في أمس الحاجة"، وعمل بجانب ريتشارد دينغز والجنرال ماكبيك .وغراشن من كبار مستشاري اوباما في الشؤون الخارجية والعسكرية حيث يتمتع بخبرة قتالية واسعة في الشرق الأوسط ، وشغل منصب قائد الفرقة الغربية خلال عملية حرية العراق. وله خبرة قتالية تشمل 274 من المهام القتالية في العراق ، مع 983 ساعة من القتال.ويتمتع بأكثر من 5000 ساعة طيران ، بما في ذلك أكثر من 2000 ساعة كمدرب طيار. تدرج غراشن في عدة رتب عسكرية حيث بدا في 24 يناير 1974 ملازم ثان -ملازم اول 24 يوليو 1976- نقيب 24 يوليو 1978 - رائد 1 مايو 1985مقدم 1 يناير 1988 -عقيد 1يناير 1995- عميد 1اكتوبر 1999- لواء 1 ابريل 2003.وسبق له أن شغل منصب زميل في البيت الابيض ، وقائد عمليات الجماعة و قائد جناح لمرتين وذلك قبل توليه منصبه الحالي ، وشغل منصب مساعد نائب وكيل والقوات الجوية للشؤون الدولية ، في مكتب وكيل والقوات الجوية ، مقر القوات الجوية الامريكية.وعمل مديرا للاستراتيجية والسياسات والتقييم ، في القيادة الامريكية الاوروبية شتوتغارت- فيمينغ بألمانيا ومديرا للاستراتيجية والخطط والسياسات العامة ، ومسؤولا عن إعادة التكوين وتوجيه الموظفين تجاه تنفيذ الاساسيات العسكرية والسياسية ، فضلا عن التخطيط لقيادة الأنشطة التي تنطوي على علاقات الولايات المتحدة مع غيرها من القيادة الموحدة ، المتحالفة مع الجيش والعسكرية الدولية والمنظمات التابعة لها والأوامر. كما يعمل مدير القدرات والتقييمات. وبهذه الصفة كان مسؤولا عن تطوير هيكل القوة متطلباتها وإجراء دراسات وتحليلات وتقييمات القوات العسكرية لتقييم الخطط والبرامج والاستراتيجيات.
>>>
تعليق:
اعتمدت كثير من وسائل الاعلام على هذه السيرة التي ترجمتها ونشرتها في سودانيز اونلاين 18 مارس وبثت بي بي سي تقريرا من مراسلها من واشنطن لقمان همام وتضمن معلومات عن خبرات غراشن العسكرية وطلعاته الجوية في العراق. فضلا عن وكالة السودان للانباء التي اوردته في نشرتها الخاصة، النشر تم بواسطة مراسل الوكالة في الدوحة (م.م) الذي مررت له ما نشرته في الشرق القطرية

هناك تعليق واحد:

hadra يقول...

اعتمدت كثير من وسائل الاعلام على هذه السيرة التي ترجمتها ونشرتها في سودانيز اونلاين 18 مارس وبثت بي بي سي تقريرا من مراسلها من واشنطن لقمان همام وتضمن معلومات عن خبرات غراشن العسكرية وطلعاته الجوية في العراق. فضلا عن وكالة السودان للانباء التي اوردته في نشرتها الخاصة، النشر تم بواسطة مراسل الوكالة في الدوحة (م.م) الذي مررت له ما نشرته في الشرق القطرية.