الخميس، 10 ديسمبر، 2009

بيان




رابطة ابناء دارفور بدولة قطر

بيان
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين ) صدق الله العظيم - آل عمران (159)
اعترافا بدور دولة قطر في سلام دارفور،وتقديرا لجهود قيادتها الرشيدة،وما تتمتع به من مصداقية وما انجزته من اعمال عظيمة ومصالحات مفيدة، انطلاقا من مواقف نبيلة مشهودة.
وادراكا لاهمية منبر الدوحة،ومشاورات المجتمع الدارفوري، تمهيدا للمفاوضات بين الحكومة السودانية وحركات دارفور،وتطلعا لاحلال السلام في دارفور،واستدامة الوئام والاستقرارالمنشود.
وانطلاقا من مسؤوليتنا التاريخية ، في دعم ومساندة الجهود القطرية المدعومة من المجتمع الدولي ، تعرب رابطة ابناء دارفور بدولة قطر عن :
1- ترحب ترحيبا حارا بااستضافة دولة قطر لمشاورات المجتمع المدني الدارفوري،وتتمنى ان تكلل الجهود بالنجاح وان تكون المشاورات فاتحة خير تمهد للسلام.
2- تساند جهود الوساطة القطرية – الاممية المشتركة لاستئناف مفاوضات"سلام دارفور" بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور، وتهيب بكافة الاطراف بضرورة الارتقاء الى تحمل المسئولية والاستجابة للوساطة المشتركة بروح بناءة، والانخراط في المفاوضات دون شروط مسبقة،والترفع عن القضايا الذاتية الضيقة والبعد عن الاقصائية والاستقطابية والتحلي بالروح القومية والانتقال بقضية دارفور الى مرافئ السلام والروح الوطنية.
3- تدعو جميع الاطراف الى تقديم التنازلات المطلوبة لاحلال السلام من اجل مواطن دارفور،والوصول الى منطقة وسطى يتوافق عليها الجميع حتى يتحقق السلام العادل والشامل،وان يتوفر في الحوار الارادة الوطنية الحقة لانجاز السلام وفق متطلباته واستحقاقاته الطبيعية المشروعة.
وتاسيسا على ما سبق،تؤكد رابطة ابناء دارفور بدولة قطر،ثقتها في دولة قطر،اميرا وحكومة وشعبا، وفي مبادرتها المدعومة من المجتمع الدولي،كما انها على الاستعداد التام لوضع كافة قدراتها وامكانياتها تحت تصرف الوساطة المشتركة وكل الاطراف المعنية باحلال السلام في دارفور.وتؤكد رابطة ابناء دارفور بدولة قطر،انها ستظل وفيه لدورها الاجتماعي والتوفيقي ، ولاسيما اننا جزء اصيل من المجتمع المدني الدارفوري، فسلام دارفور- الذي سيتحقق في الدوحة- هو هدف السودان الاسمى،ونحن ننشد وطنا مستقرا ينعم بالسلام والوئام،وطنا واحدا موحدا يسع الجميع ويتساوون في الحقوق والواجبات والعدالة الطبيعية.وختاما, نسال الله التوفيق وان يعم السلام السودان

جبير عبد الشافي جابر حماد
امين العلاقات الخارجية –جوال 5606439الدوحة 15 نوفمبر
__
اعدت صياغة البيان

ليست هناك تعليقات: